السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
118
مقدمه نقض و تعليقات آن
ابن ابى اصيبعه در عيون الانباء فى طبقات الاطباء در اواخر ترجمهء حال موفق الملك امين الدوله ابو الحسن هبة اللّه بن ابى العلاء صاعد بن ابراهيم بن التلميذ ( ج 1 ، ص 276 نسخهء چاپى ) گفته : « و كتب الى موفق الدين بن أبى طاهر الحسين بن محمد لما اجتاز بساوة و دخل الى دار - كتبها التى وقفها المكتوب المذكور اليه ( المنسرح ) : وفقت للخير اذ عممت به * طلابه يا موفق الدين أزلفت للناس جنة جمعت * عيون فضل أشهى من العين فيها ثمار العقول دانية * قطوفها حلوة الافانين لا زلت تسمو بكل صالحة * بمسعدى قدرة و تمكين و يرحم اللّه كل مستمع * مشيع دعوتى بتأمين نگارنده گويد : اينكه در اين كلام نام پدر او را محمد ضبط كرده است گويا وجه آن اين است كه محمد جد اعلاى وى بوده است چنان كه عماد كاتب در خريده به اين مطلب تصريح كرده است و كلام او عن قريب نقل خواهد شد ان شاء اللّه تعالى . ترجمهء حال ابو طاهر خاتونى كمال الدين عبد الرزاق بن احمد شيبانى معروف بابن الفوطى در كتاب الميم از تلخيص مجمع الآداب فى معجم الالقاب ضمن ذكر كسانى كه بمعين الدين ملقب بودهاند ( ص 659 نسخهء مطبوعه بهند ) گفته : « معين الدين ابو طاهر الحسين بن حيدر الساوى الكاتب ، من كلامه فى تعزية بأمير : ورد الخبر المهبظ ، و النبأ الموقد الموقظ ، بما نفذ من أمر اللّه الحتم قضاؤه الجزم فى الامير السعيد أكرمه اللّه بما أصاره اليه ، و خلع ملابس الرحمة و المغفرة عليه ، فصمت لنعيه الاسماع ، و صدع القلوب الجزع و الارتياع ، فويل أم الدهر بما طرق ، و تبأ للناعى بما ذا نطق ، و أنى ذلك و الارض ساكنة و البلاد خامدة » . نيز ابن الفوطى در كتاب ميم از مجمع الآداب مذكور ضمن ذكر كسانى كه ملقب بموفق بودهاند چنين گفته ( ص 845 - 846 ) : « 1930 - ذكره عماد الدين الكاتب و قال : كان الاستاذ الموفق من اكابر الدولة السلجوقية فى عهد السلطان محمد بن ملكشاه ، قال : و كان صديق والدي و عمى ، و كان رفيع القدر و المنزلة ، و هو الذي وقف كتبه على جامع ساوة فى طاق الرواق المشهور فى العراق بل فى جميع الآفاق ، و من شعره فى الرئيس ابى على الزيادى القمى : أبا على نسبت جهلا * مثل زياد الى زياد